تغطية إعلامية

[تغطية إعلامية] التفكير في شد الجبهة للتجاعيد التي تزيد مظهر العمر

لا يقتصر التفكير في شد الجبهة على منتصف العمر وكبار السن؛ فقد ينظر فيه بعض الأشخاص في العشرينيات والثلاثينيات بحسب الحاجة.

لكن احتياجات المرضى مختلفة، ويجب وضع خطة فردية بعد استشارة كافية مع جراح ذي خبرة في شد الجبهة. إليكم نصيحة الدكتور جانغ جون تشول، المعروف باسم Dr. Dream.

[تغطية إعلامية] التفكير في شد الجبهة للتجاعيد التي تزيد مظهر العمر · 1

[يرجى الرجوع إلى المقال الأصلي ورابط المصدر.]

منذ جائحة COVID-19، ازداد الاهتمام بتحسين الجبهة والعينين اللتين لا يغطيهما القناع، وكذلك ترهل وتجاعيد الجزء العلوي من الوجه. يوضح المقال أن الإجراء لا يخص عمراً بعينه، وأن أشخاصاً من أعمار مختلفة يختارونه بعد الاستشارة حين يناسب حالتهم.

يقول الطبيب إن بعض المرضى اختفت ثنية جفنهم تحت الجلد المتدلي، بينما يشعر آخرون بثقل العين وصعوبة فتحها بعد حقن توكسين البوتولينوم في الجبهة. «قبل التفكير في جراحة ثنية الجفن بسبب تدلي العين، يجب التأكد إن كان السبب من العين نفسها والحصول على تشخيص دقيق.»

إذا كانت المشكلة في الجبهة لا الجفن، فقد يساعد الشد. يرفع الإجراء بالمنظار جلد الجبهة المترهل مباشرة. وإلى جانب مظهر جبهة أكثر تماسكاً، يذكر المقال احتمال اتساع مظهر العين على نحو يشبه الانطباع بعد جراحة ثنية الجفن.

يؤكد الطبيب ضرورة مراعاة العمر ودرجة ترهل الجلد والتجاعيد وعرض الجبهة. لا يكفي النظر إلى الخطوط المرئية وحدها، بل ينبغي تقييم تأثير الإجراء على الوجه كله قبل القرار.

http://www.segyebiz.com/newsView/20220531516574?OutUrl=naver

عرض المصدر

[تغطية إعلامية] التفكير في شد الجبهة للتجاعيد التي تزيد مظهر العمر | GGN Plastic Surgery